مجد الدين ابن الأثير

103

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفى حديث ابن عمر " من اكتتب ضمنا بعثه الله ضمنا يوم القيامة " الضمن : الذي به ضمانة في جسده ، من زمانة ، أو كسر ، أو بلاء . والاسم الضمن ، بفتح الميم . والضمان والضمانة : الزمانة . المعنى : من كتب نفسه في ديوان الزمنى ليعذر عن الجهاد ولا زمانة به ، بعثه الله يوم القيامة زمنا . ومعنى اكتتب : أي سأل أن يكتب في جملة المعذورين . وبعضهم أخرجه عن عبد الله ابن عمرو بن العاص . * ومنه حديث ابن عمير " معبوطة غير ضمنة " أي أنها ذبحت لغير علة . ( س ) ومنه الحديث " أنه كان لعامر بن ربيعة ابن أصابته رمية يوم الطائف فضمن منها " أي زمن . * ومنه الحديث " أنهم كانوا يدفعون المفاتيح إلى ضمناهم ، ويقولون إن احتجتم فكلوا " الضمني : الزمنى ، جمع ضمن . ( باب الضاد مع النون ) ( ضنأ ) * في حديث قتيلة بنت النضر بن الحارث ، أو أخته : أمحمد ولأنت ضنء نجيبة من قومها والفحل فحل معرق الضنء بالكسر : الأصل . يقال فلان في ضنء صدق ، وضنء سوء . وقيل الضنء بالكسر والفتح : الولد . ( ضنك ) ( ه‍ ) في كتابه لوائل بن حجر " في التيعة شاة لا مقورة الألياط ، ولا ضناك " الضناك بالكسر : المكتنز اللحم . ويقال للذكر والأنثى بغير هاء . * وفيه " أنه عطس عنده رجل فشمته رجل ، ثم عطس فشمته ، ثم عطس فأراد أن يشمته فقال : دعه فإنه مضنوك " أي مزكوم . والضناك بالضم : الزكام . يقال أضنكه الله وأزكمه . والقياس أن يقال : فهو مضنك ومزكم ، ولكنه جاء على أضنك وأزكم . ( س ) ومنه الحديث " امتخط فإنك مضنوك " وقد تكرر في الحديث . ( * )